عبد الحسين الشبستري
898
اعلام القرآن
مريم بنت عمران عليها السّلام هي مريم بنت عمران - ويسمّيه المسيحيّون يوهاكين أويو عاشيم - ابن ماثان بن العازر بن اليود بن أخنز بن صادوق بن عيازوز بن الياقيم ، وينتهي نسبها إلى نبيّ اللّه سليمان بن داود عليهما السّلام ، وأمّها حنّة ، وقيل : حنّانة ، وقيل : مرتا ، ويسمّيها المسيحيّون آنايا ، وهي بنت فاقود بن قبيل ، ومعنى مريم العابدة . هي أمّ نبيّ اللّه عيسى المسيح عليه السّلام ، عرفت بين قومها بكثرة العبادة والتقوى والزهد والطهارة والصفات الحميدة ، وهي من نساء الجنّة ، وكانت قدماها قد تفطّرتا من كثرة قيامها في صلواتها . كان أبوها عمران من عظماء بني إسرائيل ، ومن علمائهم وصاحب صلاتهم ، وكانت أمّها لا تحبل ، فنذرت لله إن هي حبلت تجعل وليدها من خدّام بيت المقدس ، فلمّا حبلت بها وأولدتها جعلتها من خدّام معبد سليمان عليه السّلام ببيت المقدس ، وسمّتها مريم ، ولم يمض طويلا على ولادتها حتّى مات أبوها ، وقيل : مات وهي في بطن أمّها . قدّمتها أمّها إلى سدنة معبد الهيطل ، وكان من بينهم زكريّا والد يحيى عليه السّلام ، وكان زوجا لخالة مريم عليها السّلام ، فقبل كفالتها ورعايتها وتربيتها . اتّخذ لها زكريّا محرابا في المسجد ؛ لتقضي أوقاتها فيه ، ولا يدخله عليها أحد
--> - الزين ، ص 411 ؛ قصص الأنبياء ، لابن كثير ، ج 2 ، ص 9 و 10 ؛ قصص الأنبياء ، للنجار ، ص 159 ؛ قصص قرآن ، للبلاغي ، ص 125 ؛ قصص قرآن مجيد ، للسورآبادي ، ص 249 و 309 ؛ قصص القرآن ، لمحمد أحمد جاد المولى ، ص 119 ؛ قصههاى قرآن ، للصحفي ، ص 126 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 171 و 172 ؛ الكشاف ، ج 3 ، ص 396 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 77 وج 6 ، ص 121 و 124 وج 7 ، ص 277 ؛ مجمع البيان ، ج 7 ، ص 18 و 380 و 381 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، راجع فهرسته ؛ مع الأنبياء ، ص 219 و 220 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 178 ؛ المعرب ، ص 586 و 587 ؛ مواهب الجليل ، ص 507 ؛ النبوة والأنبياء ، ص 180 .